ملخص

Al Wakrah face Qatar SC in season opener as QSL announces schedule

Al Wakrah face Qatar SC in season opener as QSL announces schedule

Doha, Qatar: The Qatar Stars League has announced the schedule for first half of the top flight Qatar Stars League 2026-27 season which begins on August 20th.

The dates and timings of matches for the first three weeks have been finalised. The schedule for matches from week four through week eleven will be updated after the final schedule for club competitions and the national team’s matches is released. xsportfeed.life

In the opening match of the new season, Al Wakrah will meet Qatar SC at the Lusail Stadium on August 20th (Thursday) at 5.15pm while Al Rayyan will meet the newly-promoted Lusail at Ahmad Bin Ali at 7.30pm the same day.

The opening week will also see Al Gharaf play Al Shahania on Friday (August 21) at 5.15pm at the Khalifa International Stadium while Al Arabi will meet Al Shamal at Al Thumama Stadium at 7.30pm.

On Saturday (August 22), Al Duhail will play Al Sailiya at Al Bayt Stadium at 5.15pm followed by defending champions Al Sadd meeting Al Ahli at the Jassim Bin Hamad Stadium at 7.30pm.

QSL said, it continues to coordinate with clubs participating in continental and regional tournaments to ensure the league schedule aligns with their international commitments.

محمد السويدي: سموه صنع مجداً وترك إرثاً خالداً

أكد محمد بن أحمد السويدي، لاعب نادي الريان والمنتخب القطري السابق، أن الكلمات مهما بلغت من البلاغة تعجز عن وصف مكانة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، وما قدمه لدولة قطر وشعبها، مشيراً إلى أن الوطن فقد قائداً استثنائياً آمن بالإنسان، وصنع نهضة شاملة امتدت آثارها إلى كل المجالات، وفي مقدمتها الرياضة التي كانت تحظى باهتمامه ورعايته المباشرة.
وقال السويدي إن الأمير الوالد لم يكن ينظر إلى الرياضة باعتبارها منافسات أو بطولات فحسب، بل كان يؤمن بأنها رسالة حضارية، وأحد أهم أدوات بناء الإنسان وتعزيز الانتماء الوطني، ولذلك وضع رؤية بعيدة المدى جعلت من قطر نموذجاً رياضياً يحتذى به على المستويين الإقليمي والعالمي.
وأضاف أن كل رياضي قطري يدرك حجم التحول التاريخي الذي شهدته الرياضة في عهد الأمير الوالد، حيث انتقلت من مرحلة الطموح إلى مرحلة الإنجاز، ومن المشاركة إلى المنافسة، ومن الإمكانات المحدودة إلى بنية تحتية تعد من الأفضل في العالم.
وأوضح السويدي أن الأمير الوالد كان صاحب الفضل في ترسيخ مشروع رياضي متكامل،
وأشار إلى أن الإنجازات التي تحققت ، وفي مقدمتها استضافة بطولة العالم لألعاب القوى، ومونديال 2022 ، وغيرها من الأحداث الرياضية الكبرى، لم تكن وليدة الصدفة، وإنما جاءت ثمرة رؤية استراتيجية وضع أسسها الأمير الوالد،
وأكد أن الأمير الوالد غرس في نفوس الرياضيين قيمة العمل والانضباط والإصرار على التميز، وكان حريصاً على توفير كل أسباب النجاح للأندية والمنتخبات،
واختتم السويدي تصريحه قائلاً إن الأمير الوالد سيظل حاضراً في ذاكرة أبناء قطر بما تركه من إرث وطني وإنساني ورياضي عظيم.
وأن مسيرة البناء والتنمية تتواصل بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله، الذي واصل النهج ذاته.

وفاة مشجع أردني.. وإصابة 8 آخرين

توفي مشجع أردني وأصيب ثمانية آخرين جراء تدافع آلاف الأشخاص حضروا لمتابعة مباريات منتخب بلادهم أمام الجزائر في المدرج الروماني وسط عمان، وفق ما أفاد مصدر أمني أردني.
وقال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام في بيان إنّه «تم إسعاف تسعة أشخاص إلى المستشفى فجر امس الثلاثاء إثر إصابتهم خلال تدافع للجمهور داخل الساحة الهاشمية» المجاور للمدرج الروماني حيث نصبت شاشات عملاقة حضرها آلاف الأردنيين لمتابعة مباريات منتخب بلادهم.
وأضاف أن «أحد المصابين ما لبث أن فارق الحياة وجرى تحويله للطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة، فيما تلقى باقي المصابين العلاج وحالاتهم حسنة ومتوسطة».
وأشار مصدر طبي إلى أن عمر المتوفى يُقدَّر بنحو عشرين عاما.
تجمهر آلاف الأردنيين فجر الثلاثاء لمتابعة ثاني مباريات منتخبهم في كأس العالم 2026، أمام الجزائر، من على المدرج الروماني الذي يعود تاريخه إلى القرن الثاني الميلادي ويتسع لنحو ستة آلاف شخص، حيث وُضعت شاشات عملاقة لنقل اللقاء.
وقدر مصدر وزاري لوكالة فرانس برس «عدد الحاضرين بأكثر من عشرة آلاف شخص».

العنابي يبحث عن بطاقة العبور في مواجهة الفرصة الأخيرة

يخوض المنتخب القطري لكرة القدم مواجهة مفصلية أمام نظيره منتخب البوسنة والهرسك عند الساعة العاشرة مساء غد الأربعاء بتوقيت الدوحة على ملعب استاد مدينة سياتل الأمريكية، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثانية في نهائيات كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وتمثل المواجهة الفرصة الأخيرة للمنتخب القطري من أجل التمسك بحظوظ التأهل إلى دور الـ32 وتحقيق إنجاز تاريخي غير مسبوق بتجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في مشاركته الثانية، بعد الظهور الأول في نسخة 2022 التي استضافها على أرضه وغادرها من الدور الأول بثلاث خسائر.
ورغم الخسارة القاسية التي تعرض لها المنتخب القطري أمام كندا بستة أهداف دون رد في الجولة الثانية، فإن حظوظه في المنافسة على التأهل ما زالت قائمة، خصوصا مع النظام الجديد للبطولة الذي يتيح تأهل صاحبي المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى جانب أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث بين المجموعات الاثنتي عشرة.

ويدخل المنتخب القطري المباراة محتلا المركز الأخير في المجموعة برصيد نقطة واحدة حصدها من تعادل تاريخي مع المنتخب السويسري بهدف لمثله في الجولة الأولى، وهو التعادل الذي منح المنتخب القطري أول نقطة في تاريخ مشاركاته بكأس العالم بعدما كان قد خسر جميع مبارياته الثلاث في نسخة 2022، فكان آنذاك ثاني منتخب مضيف يغادر دور المجموعات، والأول من دون نقاط.

وقدم المنتخب القطري في تلك المباراة مستوى لافتا من حيث الانضباط التكتيكي والروح القتالية، إذ نجح في العودة بالنتيجة خلال الدقائق الأخيرة رغم تأخره أمام منافس يضم العديد من اللاعبين المحترفين في كبرى الدوريات الأوروبية.

لكن الصورة اختلفت تماما في المباراة الثانية أمام المنتخب الكندي، حيث رزح العنابي تحت وطأة ضغوط كبيرة فرضتها ظروف المباراة التي أفضت إلى الخسارة الثقيلة وغير المتوقعة بستة أهداف دون رد، ما بات يستوجب طي الصفحة والتركيز على المباراة الحاسمة والمفصلية أمام منتخب البوسنة والهرسك غدا.

بالمقابل، يبحث المنتخب البوسني عن إنجاز تاريخي أيضا بتجاوز دور المجموعات في مشاركته الثانية بعد الظهور الأول في نسخة عام 2014 بالبرازيل، والتي غادرها من الدور الأول بعدما حقق فوزا واحدا مقابل خسارتين.

واستهل المنتخب البوسني مشواره في البطولة الحالية بالتعادل مع المنتخب الكندي بهدف لمثله، قبل أن يتعرض لخسارة ثقيلة أمام المنتخب السويسري بأربعة أهداف مقابل هدف في الجولة الثانية، ليتجمد رصيده عند نقطة واحدة أيضا، محتلا المركز الثالث ومتقدما على المنتخب القطري بفارق الأهداف.
ويدخل المنتخب القطري المواجهة باشتراطات الفوز دون سواه من أجل الدخول في حسابات التأهل، من خلال فرصة مواتية حسابيا لاحتلال المركز الثاني في المجموعة، شريطة الانتصار أولا على المنتخب البوسني وخسارة سويسرا أمام كندا، ليتساوى المنتخبان حينها برصيد أربع نقاط، على أن يتم تذليل فارق الأهداف الحالي الذي يصب في مصلحة المنتخب السويسري.

وفي حال تأهل المنتخب القطري وصيفا للمجموعة، فإنه سيواجه صاحب المركز الثاني في المجموعة الأولى يوم 28 من الشهر الجاري على ملعب لوس أنجلوس.
وحتى في حال عدم التأهل بصفته ثاني المجموعة، فإن الانتصار على منتخب البوسنة والهرسك سيؤمن إلى حد بعيد بلوغ المنتخب القطري دور الـ32 من خلال التواجد بين أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث في المجموعات الـ12 في البطولة، ذلك أن النقاط الأربع تعد محصلة مثالية من أجل ضمان التواجد في الدور الثاني.

وينطبق على المنتخب البوسني ما ينطبق على حظوظ المنتخب القطري من خلال الحاجة الماسة إلى الانتصار من أجل تأمين عبور تاريخي إلى الدور المقبل، غير أنه يحتاج إلى الفوز وخسارة كندا أمام سويسرا إلى جانب تذليل فارق الأهداف مع المنتخب الكندي من أجل التأهل وصيفا للمجموعة، فيما سيكون الفوز كافيا على الأغلب للتواجد بين أفضل أصحاب المركز الثالث، أما تعادل المنتخبين فيعني عمليا مغادرتهما البطولة من الدور الأول كما حدث في مشاركتهما الأولى.




ومن المنتظر أن تشهد المواجهة المفصلية التي تجمع المنتخب القطري بنظيره البوسني غدا في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الثانية من كأس العالم 2026 لكرة القدم، صراعا تكتيكيا بين أسلوبين مختلفين، حيث يعتمد المنتخب القطري على التنظيم الدفاعي والانضباط الجماعي والانتقال السريع من الدفاع إلى الهجوم، في المقابل يتميز المنتخب البوسني بالقوة البدنية والاعتماد على الكرات المباشرة والالتحامات الهوائية، إضافة إلى امتلاكه عددا من اللاعبين أصحاب الخبرة في الدوريات الأوروبية.

وسيكون الإسباني جولين لوبيتيغي، مدرب المنتخب القطري، مطالبا بالعمل على الجانب النفسي من أجل النأي بلاعبيه عن الآثار السلبية للخسارة الثقيلة الماضية، وتحضيرهم من الناحية الذهنية لمواجهة مختلفة وقوية أمام منافس يتمسك هو الآخر بكامل حظوظه.
ولعبت ظروف المباراة السابقة دورا في ثقل الخسارة، بعدما وجد المنتخب القطري نفسه متأخرا بالنتيجة بعد ربع ساعة من البداية، قبل أن تتعقد مهمته بطرد همام الأمين في الدقيقة 34، ثم بطرد عاصم مادبو في الشوط الثاني، إلا أن المبالغة في التراجع إلى المواقع الخلفية من دون حلول هجومية لتخفيف الضغط الذي مارسه المنتخب الكندي، كانت من بين أبرز الأسباب التي أدت إلى ظهور المنتخب القطري بتلك الصورة غير المرضية.

وتفرض الحاجة إلى الانتصار دون سواه تحرير بعض اللاعبين في النواحي الهجومية على غرار أكرم عفيف وإدميلسون جونيور، وإشراك رأس حربة صريح منذ البداية، إلى جانب الاعتماد على عناصر تجيد صناعة اللعب في منطقة العمليات أمثال كريم بوضياف، من أجل الضغط على المنتخب البوسني الذي أظهر اختلالات دفاعية في مواجهة سويسرا، خصوصا في التعامل مع التحولات السريعة والضغط المتواصل، وهي نقاط يتوجب على المنتخب القطري استغلالها من خلال تفعيل الجانب الهجومي عبر المرتدات السريعة والزيادة العددية.

ويبدو أن إجراء تعديلات على التشكيلة الأساسية سيكون أمرا إجباريا في ظل غياب همام الأمين وعاصم مادبو بسبب الإيقاف بعد حصولهما على البطاقتين الحمراوين أمام كندا، ما يفرض اختيار بديلين قادرين على أداء الشقين الدفاعي والهجومي بالجودة والفاعلية نفسيهما.
وكان لوبيتيغي، الذي واجه انتقادات كبيرة بسبب المبالغة في النواحي الدفاعية، قد أكد في المؤتمر الصحفي عقب المباراة أن الهدف المبكر الذي استقبله العنابي إلى جانب حالة الطرد الأولى، شكلا نقطة تحول كبيرة في مجريات اللقاء، ما منح المنافس أفضلية عددية ومعنوية، خصوصا أن النقص العددي ساهم في بعثرة أوراق الخطة التكتيكية التي رسمها قبل المباراة.

وشدد لوبيتيغي على ضرورة طي صفحة المباراة والتركيز على استعادة جميع اللاعبين جاهزيتهم البدنية والنفسية، وإعادة بناء الحالة المعنوية استنادا إلى أن فرصة التأهل لا تزال قائمة، كي تكون المجموعة مستعدة كما يلزم لمواجهة أخيرة لا تقل صعوبة عن سابقتيها.

وختم المدرب بالتأكيد على أن المواجهة أمام المنتخب البوسني صارت بمثابة نهائي، مطالبا اللاعبين بالنظر إلى الأمام لا إلى الخلف، لأن نتيجة المباراة الماضية لا يمكن تغييرها، لكن يمكن تغيير ما سيحدث في المواجهة الأخيرة المفصلية.

ويطمح العنابي إلى محو الصورة التي ظهر عليها في المباراة السابقة، ومواصلة كتابة التاريخ من خلال تحقيق الفوز الأول في نهائيات كأس العالم وضمان العبور إلى دور الـ32، بيد أن المهمة تحتاج إلى جهود استثنائية أمام منافس يملك رغبة كبيرة في الفوز وضمان تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخه أيضا.

In brief

تونس تكتب أسوأ مشاركة مونديالية في تاريخها لم يكن خروج تونس المبكر من كأس العالم هو الصدمة الوحيدة لجماهيرها، بل الطريقة التي حدث بها ذلك. فبعد جولتين فقط، وجد “نسور قرطاج” أنفسهم خارج سباق التأهل، ليصبحوا أول منتخب يودع البطولة رسميًا، في مشاركة تحولت سريعًا إلى واحدة من أكثر المحطات قسوة في تاريخ الكرة التونسية. وفقدت تونس

Russell out of Belgian GP after colliding with Hamilton on lap one Spa-Francorchamps, Belgium: Mercedes driver George Russell crashed out of the Belgian Grand Prix on Sunday after colliding with Ferrari's Lewis Hamilton on the first lap at Spa-Francorchamps. During a spectacular opening lap featuring several overtaking moves among the leaders, Russell collided with fellow Briton Lewi…

ميسي: إسبانيا ليست لامين فقط حذّر النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي من أن قوة إسبانيا، منافسة منتخب بلاده، لا تقتصر على موهبة النجم الواعد لامين جمال. وقال ميسي : «إسبانيا ليست لامين فقط، فهي تضم لاعبين رائعين للغاية وتتمتع بأسلوب لعب مميز، ونحن أيضا لدينا أسلحتنا». وأضاف : «إنه مرجع عالمي بعمر 19 عاما ولديه فرصة

Ex-Egypt Boss Tardelli Claims Referees Helped Argentina Former Egypt coach Marco Tardelli has accused match officials of helping Argentina reach the 2026 World Cup final. The Italian’s remarks revived the debate that followed the holders’ controversial win over the Pharaohs. Speaking on Rai 1’s Notti Mondiali before Sunday’s World Cup final, Tardelli questioned Argentina’s…

Messi, Yamal come full circle in showdown East Rutherford: When Lionel Messi and Lamine Yamal line-up against each other in the World Cup final tonight it will mark the closing of an incredible full circle moment that has been two decades in the making. In 2007, a 20-year-old Messi and Yamal, born in July of that year,